• الصليب وحكاياته

المد والجزر في الإسلام

Aug 2 2017 12:40:53

المد والجزر في الإسلام
المد والجزر في الإسلام

أبوالحسن الندوي

حال العرب قبل الإسلام

كان العرب قبل الإسلام أمة كادت تكون منعزلة عن العالم، قد فصلتها عن العالم المتمدن المعمور البحار من ثلاثة جوانب، وصحراء من جانب، وكانت من الانحطاط والضّعَة والخمول بمكان لا تطمع فيه حينًا من الدهر إلي غزو البلاد، ولا تحلم بالانتصار علي الدول المجاورة لها في المنام، ولا تَحَدَّث به يومًا من الأيام.

هذا، ودولتا فارس والروم يومئذ سيدتا العالم، وزعيمتا الشرق والغرب، وقد أحاطت ممتلكاتهما بشبه جزيرة العرب، إحاطة السِّوَار بالمعصم، وإنما زهد الفرس والرومان في فتح هذه الجزيرة لوعورتها، وقلة خيراتها وموارده، وما يكلفهم ذلك من رجال وأموال، وفي هذه الأمة الفقيرة، وإنما اكتفوا برقابتهم السياسة عليها، وبإمارتهم التي أنشؤوها علي ثغور هذه الجزيرة الواسعة ولَهَواتها. (1)

هكذا كانت هذه الأمة التي ما كانت لتمثل دورًا مدهشًا في تاريخ العالم عن قريب، كانت أمة بدوية موهوبة- ولكن مواهب ضائعة- لا يرفع الناس بأفرادها في العراق والشام ومصر رأسًا، إذا مرّوا بهم تجارًا أو ممتارين   (2) ، ولا يحسبون لهم حسابًا، ولا يهمهم شأنهم إلا ما يهم أهل المدن شأن الأعراب المستعربين في اللباس، والصورة واللسان، ولا يذكرونهم- إذا ذكروهم- إلا بذَلاقة لسانهم، وفصاحة منطقهم، وشجاعته، وجودة خيلهم ووفائها، إلي غير ذلك مما قد تعرفه الأمم المتمدنة عن الأمم البدوية.

آراء رجال ذلك العصر في العرب

وإذا أردت أن تعرف منزلة العرب عند أهل العالم، قبل الإسلام، والنظرة التي كان ينظر إليهم بها جيرانهم في الشرق والشمال (3) فاستعرض الآراء التي أبداها رجال ذلك العصر، من أهل البصر والمعرفة، ووافق عليه العرب أنفسهم وزادوا عليها.

فمما حفظه لنا التاريخ من هذه الآراء، ما قال إمبراطور الدولة الفارسية لسفراء المسلمين.

جاء في كتاب البداية والنهاية لابن كثير الدمشقي بعد ما ساق حديث رُسِل المسلمين في مجلس يزدجر:

قال:" فتكلم يزدجر فقال: إني لا أعلم في الأرض أمة كانت أشقي ولا أقل عددًا، ولا أسوأ ذاتِ بَيْن منكم، قد كنا نوَكِّلُ بكم قري الضواحي ليكفُوناكم، لا تغزوكم فارس، ولا تطمعون أن تقوموا لهم؛ فإن كان عددكم كثر، فلا يغرّنكم منا، وإن كان الجَهد (3) دعاكم، فرضنا لكم قوتًا إلي خصبكم وأكرمنا وجوهكم، وكسوناكم، وملَّكنا عليكم ملكًا يرفق بكم".

فقال المغيرة بن شعبة: "أيها الملك، إنك قد وصفتَنا صفة لم تكن بها عالمًا، فأما ما ذكرتَ من سوء الحال، فما كان أسوأ حالًا منا، وأما جوعنا فلم يكن يشبع الجوع، كنا نأكل الخنافس والجِعْلان، والعقارب والحيّات، ونري ذلك طعامنا. وأما المنازل فإنما هي ظهر الأرض، ولا نلبس إلا ما غزلنا من أوبار الإبل وأشعار الغنم.

ديننا أن يقتل بعضنا بعضًا، وإن كان أحدنا ليدفن ابنته وهي حية، كراهية أن تأكل من طعامه، وكانت حالنا قبل اليوم علي ما ذكرتُ لك، فبعث الله إلينا رجلًا...إلخ" (4).

وجاء في هذا الكتاب أيضًا: "...وقد بعث أمير الفرس، يطلب رجلًا من المسلمين ليكلَّمه، فذهب إليه المغيرة بن شعبة، من عِظَم ما رأي عليه من لبسه، ومجلسه، وفيما خاطبه به من الكلام في احتقار العرب، واستهانته بهم، وأنهم كانوا أطول الناس جوعًا، وأبعد الناس دارًا، وأقذر الناس قذرًا، وقال: ما يمنع هؤلاء الأساورة (5) حولي أن ينتظموكم (6)  بالنشّاب، إلا تنجسًا من جِيَفكم، فإن تذهبوا نُخَلِّ عنكم، وإن تأبَوا نُزرْكم مصارعكم. قال: فتشهَّدْتُ وحمدت الله وقلت: لقد كنا أسوأ حالًا مما ذكرت حتى بعث الله رسوله...إلخ" (7) .

وفي هذا الكتاب أيضًا: "وذكر الوليد بن مسلم: أن (ماهان) طلب خالدً ليبرز إليه فيما بين الصَّفَّين، فيجتمعا في مصلحة لهم، فقال ماهان: إنا قد علمنا أن ما أخرجكم من بلادكم الجهد والجوع، فهلُمُّوا إلي أن أعطي كل رجل منكم عشرة دنانير، وكسوة وطعامًا، وترجعون إلي بلادكم. فإذا كان من العام المقبل بعثنا لكم بمثلها" (8) ...

وهذا كله يدل علي ما كان يساوي العرب عند الروم، وعلي ما كان لهم من قيمة ومنزلة عندهم.

تغيُّر حال العَرب بالإسلام

ولكن سرعان ما تغيرت الأحوال، وانقلبت الحقائق، وبطلت التجارب السابقة، وتاه العقل؛ إذ خرج هؤلاء الأعراب من صحرائهم، يفتحون، ويقهرون، ويغلبون، ويُخضعون. تدفق هذا السبيل من مدينة الرسول صلي الله عليه وسلم عاصمة العرب الإسلامية، لإحدى عشر سنة للهجرية النبوية، واثنين وثلاثين وست مئة لميلاد المسيح، فغلب كلَّ شيء اعترضه في الطريق، وطما  (9) علي السهل والجبل، ولم تكن جيوش فارس والروم ومصر وغيرها المعدودة بمئات الألوف، الشاكَّة السلاح ) 10) الشديد البطش، التي كانت الأرض تزلزله بها زلزالًا، لم تكن هذه الجنود المجندة إلا حشائش في هذا التيار الجارف، فلم تعق سيره، ولم تغيِّر مجراه، حتى فاض في مروج الشام، وفلسطين، وسهول العراق وفارس، وربوع مصر والمغرب الأقصى، وأودية هملايا، سال هذا السيل القرى بالمدنيات العتيقة، والحكومات المنظمة القوية، والأمم العريقة في المجد والسلطان، فأصبحت خبرًا بعد عَيْنِ "فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ"سبأ:19.

خرج العرب من جزيرتهم فاحتكُّوا بالفرس والروم، وكان العرب يكرهون وجوههم(11)  ويرهبون سطوتهم في ديارهم؛ ولكن هانوا عليهم في هذه المرة، فغزوهم في عقر دارهم، ونزلوا لساحتهم، فما لبثوا أن مزقوا جموعهم شر ممزّق، وثَلُّوا عروشهم (12) ، ووطئوا تيجان ملوكهم، وسبَوا ذراريهم، ومزَّقوا رداء فخرهم وعظمتهم، فلم يرقع أبدًا، وكسروا شوكتهم، فلم تعد أبدًا، وهلك كسري فلا كسري بعده، وهلك قيصر فلا قيصر بعده(وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا) الأعراف:137) .

خرج هؤلاء العرب من جزيرتهم في ثياب صَفِيقة (13) مرقَّعة، ونعال وضيعة مخصوفة (14)، يتقلَّدون سيوفًا بالية الأجفان  (15) رثة المحامل،علي خيل بعضها عارية الظهور، متقطعة الغرز (16)، قد بلغ بهم البعد عن المدنية إلي حد أنهم كانوا يحسبون الكافور ملحًا، وربما استعمله بعضهم في العجين (17) ..

فما لبثوا أن ملكوا الدنيا، وامتلكوا ناصية أمم بعيدة الشأو في المدينة، انقلب رِعاءُ الشام والإبل، رعاة لأرقي طوائف البشر في العلم والمدنية والنظام، وصار هؤلاء أساتذتهم في العلوم والآداب، والأخلاق والتهذيب، وحقت كلمة الله:(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) {القصص:5}.

إن إمبراطورية الإسكندر لم تكن في اتساعها إلا كسرًا من كسور مملكة الخلفاء الواسعة، إن الإمبراطورية الفارسية قاومت الروم زهاء ألف سنة؛ ولكنها غُلبت وسقطت أمام "سيف الله" في أقل من عشر سنوات.

اللغز الذي أدهَشَ المؤرخين:

إن قوة العرب القاهرة بعد ذلك الضعف المخزي، وهذا النشاط الغريب بعد ذلك الخمود العجيب، وهذا الانتباه السريع بعد ذلك السبات العميق، لغز من ألغاز التاريخ وقد اتفقت كلمة المؤرخين علي أن هذا الحادث أغرب ما وقع في التاريخ الإنساني، وإليك بعض ما قاله المؤرخون الأوروبيون:

يقول المؤرخ"جبون" بقوة واحدة ونجاح واحد، زحف العرب علي حلفاء أغسطس(في الروم) واصطخر (في فارس)، وأصبحت الدولتان المتنافستان في ساعة واحدة فريسة لعدو لم يزل موضع الازدراء والاحتقار منها، في عشرة سنوات من أيام حكم عمر أخضع العرب لسلطانه ستة وثلاثين ألفًا من المدن والقلاع، خربوا أربعة آلاف كنيسة ومعبد للكفار، وأنشئوا أربعة عشر ألفًا من المساجد لعبادة المسلمين، علي رأس قرن من هجرة محمد- صلي الله عليه وسلم- من مكة، امتد سلطان خلفائه من الهند إلي المحيط الأطلانطيكي، ورفرف علم الإسلام علي أقطار مختلفة نائية كفارس وسورية ومصر وأفريقيا وإسبانيا (18) ..

ويقول " ستودارد" الأمريكي في كتابه حاضر العالم الإسلامي:" كاد يكون نبأ نشوء الإسلام النبأ الأعجب الذي دُوِّن في تاريخ الإنسان، ظهر الإسلام في أمة كانت من قبل ذلك العهد متضعضعة الكيان، وبلاد منحطة الشأن، فلم يمض علي ظهوره عشرة عقود، حتى انتشر في نصف الأرض، ممزقًا ممالك عالية الذُّري، مترامية الأطراف، وهادمًا أديانًا قديمة كرت عليها الحِقَبُ والأجيال، ومغيِّراً ما بنفوس الأمم والأقوام، وبانيًا عالًا حديثًا متراصّ الأركان؛ هو عالم الإسلام.

كلما زدنا استقصاء، باحثين في سر تقدم الإسلام وتعاليه زادنا العجب العجاب بَهْرًا، فارتددنا عنه بأطراف حاسرة، عرفنا أن سائر الأديان العظمي إنما نشأت، ثم أنشأت تسير في سبيلها سيرًا بطيئًا ملاقية كل صعب، حتى كان أن قيَّض الله لكل دين منها ما أراده له من ملك ناصر، وسلطان قاهر انتحل ذلك الدين، ثم أخذ في تأييده والذبَّ عنه، حتي رسخت أركانه ومنعت جوانبه؛ بطل النصرانية "قسطنطين"، والبوذية "أسوكا"، والمزدكية "قباذ كسرو"، كل منهم ملك جبار، أيَّد دينه الذي انتحله بما استطاع من القوي والأيْدِ.

إنما ليس الأمر كذلك في الإسلام، الإسلام الذي نشأ في بلاد صحراوية، تجوب فيها شتي القبائل الرحالة التي لم تكن من قبل رفيعة المكانة والمنزلة في التاريخ، فلسرعان ما شرع يتدفق وينتشر وتتسع رقعته في الأرض مجتازًا أفدح الخطوب وأصعب العقبات، دون أن يكون من الأمم الأخرى عون يذكر، ولا أزر مشدود، وعلي شدة هذه المكاره فقد نُصر الإسلام نصرً مبينًا عجيبًا، إذ لم يكد يمضي علي ظهوره أكثر من قرنين، حتى باتت راية الإسلام خفاقة من "البرانس" حتى "هملايا"، ومن صحاري أواسط أفريقية (19) ..

ويقول مؤرخ عصري " هـ.ا.ل. فيشر" في كتابه تاريخ أوربا :"لم يكن هنالك في جزيرة العرب قبل الإسلام أثر لحكومة عربية أو جيش منتظم، أو لطموح سياسي عام، كان العرب شعراء خياليين، محاربين، وتجارًا، لم يكونوا سياسيين ، إنهم لم يجدوا في دينهم قوة تثبتهم أو توحدهم، إنهم كانوا علي نظام منحطّ من الشرك، بعد مائة سنة حمل هؤلاء المتوحشون الخاملون لأنفسهم قوة عالمية عظمية، إنهم فتحوا سورية ومصر، ودوّخوا وقلبوا فارس، ملكوا تركستان الغربية، وجزءًا من بنجاب، إنهم انتزعوا أفريقية من البيزنطين والبربر، وأسبانيا من القُوط، هدّدوا فرنسا في الغرب، والقسطنطينية في الشرق.

مخرت أساطيلهم المصنوعة في الإسكندرية وموانئ سورية، مياه البحر المتوسط، واكتسحت الجزائر اليونانية، وتحدّت القوة البحرية للإمبراطورية البيزنطية، لم يقاومهم إلا الفرس وبربر جبال الأطلس، إنهم شقّوا طريقهم بسهولة، حتى صعب في بداية القرن الثامن المسيحي أن يقف في وجوههم واقف، ويعرقل سيرهم في الفتح والاستيلاء، لم يعد البحر المتوسط بحر الروم، بل أصبح حوضًا عثمانيًا، لا سيطرة فيه لغير الترك، ووجدت الدول النصرانية من أقصا أوروبا إلي أقصاها منذَرَةً مهدَّدَة بحضارة شرقية مبنية علي دين شرقي".

ويقول أحد المؤرخين الشيوعيين : "إن الإنسان ليدهش إذا تأمل السرعة الغريبة التي تغلب بها طوائف صغيرة الرَّحّالين، الذين خرجوا من صحراء العرب مشتعلين بحماسة دينية علي أقوي دولتين في الزمن القديم، لم يمضِ خمسون سنة علي بعثة محمد صلي الله عليه وسلم حتى غرز أتباعه علم الفتح علي حدود الهند في جانب، وعلي ساحل البحر الأطلنطيكي في جانب آخر، إن خلفاء دمشق الأولين حكموا علي إمبراطورية لم تكن لتقطع في أقل من خمسة أشهر علي أسرع جمل، وحتى نهاية القرن الأول للهجرة كان الخلفاء أقوي ملوك العالم.

كل نبي جاء بمعجزات آيةً لما يقول، وبرهانًا علي صدقه، ولكن محمدًا صلي الله عليه وسلم وهو أعظم الأنبياء وأجلّهم؛ إذ كان انتشار الإسلام أكبر آيات الأنبياء وأروعها إعجابًا وخرقًا للعادة، إن إمبراطورية أغسطس الرومية بعدما وسعها بطلها"تراجان" نتيجة فتوح عظيمة في سبعة قرون، ولكنها لا تساوي المملكة العربية التي أُسِّسَت في أقل من قرن، إن إمبراطورية الإسكندر لم تكن في اتساعها إلا كسرًا من كسور مملكة الخلفاء الواسعة، إن الإمبراطورية الفارسية قاومت الروم زهاء ألف سنة؛ ولكنها غُلبت وسقطت أمام "سيف الله" في أقل من عشر سنوات.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش :

1 ـ لهواتها: أطرافها البعيدة.

2ـ الممتار: من يجلب الميرة، وهي الصعام.

3ـ كان جيران العرب في الشرق الفرس، وجيرانهم في الشمال الرومان

4ـ الجهد: المشقة والبلاء

5ـ البداية والنهاية\41-42.

6ـ الإسوار والأسوار عند الفرس: القائد، جمعه أساور وأساورة.

7ـ ينتظموكم: يَشُكّوكم.

8ـ البداية والنهاية:7\109.

9ـ البداية والنهاية7\10.

10ـ طما: علي وغطّي

11ـ الشّاكة السلاح:التامة السلاح أو الحادّة السلاح.

12ـ قال الطبري:"عندما أراد عمر فتح فارس تخوَّفوا من الرس وعجبوا كيف يستطيعون أن يحاربوهم! وكان وجه فارس من أكره الوجوه إليهم، وأثقلها عليهم؛ لشدةة سلطانهم وشوكتهم، وعّهم وقهرهم الأمم" (تاريخ الطبري:4\61) ..

13ـ ثلوا عروشهم: هدموها.

14ـ صفيقة: كثيفة النسيج ، خصف النعل: خرزها وضم بعضها إلي بعض.

15 ـ الجفن: غمد السيف، أي بيته.

16 ـ ركاب من جلد يضع الرجل قدمه فيه ثم يمتطي دابته. الغْرز

17ـ قال بن كثير:"كان المسلمون يجيئون بعض تلك الدور، فيجدون البيت ملآنا إلي أعلاه من أواني الذهب والفضة، ويجدون من الكافور شيئًا كثيرا، فيحسبونه ملحًا، وربما استعمله بعضهم في العجين، فوجدوه مرًّا حتي تبينوا أمره".(البداية والنهاية:7\67) .

18ـ انحطاط رومة وسقوطها:474\5-475، طبع أكسفورد.

19ـ حاضر العالم الإسلامي،ج1، تعريب الأستاذ عجاج نويهض مقدمة في نشوء الإسلام

التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
صفحة من تاريخ العلوم: أول كتاب في المدفعية

صفحة من تاريخ العلوم: أول كتاب في المدفعية

إن ظهور سلاح المدفعية واستخدامات البارود قد ترافق في أوروبا مع بداية...

حركة الشيخ رابح بن فضل الله ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد

حركة الشيخ رابح بن فضل الله ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد

  فرج كُندي مقدمة  تعتبر حركة المجاهد الكبير رابح من فضل...

لنتذكّر في ذكرى الهجرة

لنتذكّر في ذكرى الهجرة

لقد كان نجاح الإسلام في تأسيس وطن له وسط صحراء تموج بالكفر، أعظم كسْب...

جديد الأخبار المزيد
مجلس الأمن يعقد أول جلسة علنية حول ميانمار الخميس

مجلس الأمن يعقد أول جلسة علنية حول ميانمار الخميس

يعقد مجلس الأمن الدولي بعد غد الخميس، أول جلسة مفتوحة حول الانتهاكات...

مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين إثر عملية إطلاق نار شمال القدس

مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين إثر عملية إطلاق نار شمال القدس

أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة رابع إثر...

مناورات عسكرية مشتركة بين تركيا والعراق عقب استفتاء كردستان

مناورات عسكرية مشتركة بين تركيا والعراق عقب استفتاء كردستان

قالت رئاسة الأركان العامة التركية إن المرحلة الثالثة من المناورات...

  • أيام في سيلان والمالديف