• الصليب وحكاياته

الوضع الاستعماري في المغرب خلال الحرب العالمية الثانية (1/3)

Feb 22 2017 18:15:08

الوضع الاستعماري في المغرب خلال الحرب العالمية الثانية (1/3)
الوضع الاستعماري في المغرب خلال الحرب العالمية الثانية (1/3)

الطيب بوتبقالت

من الملفت للانتباه أنه رغم التضحيات الجسام التي قدمها المغاربة من خلال مساهمتهم الفعالة إلى جانب الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، فإن فرنسا لم يخطر ببالها البتة فكرة منح المغرب استقلاله على سبيل عرفانها بالجميل مقابل تلك الدماء المغربية التي تدفقت بسخاء قصد تحرريها من جبروت النازية. بل على العكس من ذلك تماما، لقد بادرت الجمهورية الفرنسية بعد نهاية الحرب مباشرة إلى تكثيف دعايتها الاستعمارية لفائدة "برامجها الإصلاحية" بالمغرب، و هي البرامج التي لم تعد تثير أي اهتمام يذكر عند المغاربة منذ سنة 1943.

السياق الاستعماري المتجدد

طبعت أحداث الحرب العالمية الثانية وأزمة "الإصلاحات" الفرنسية بالمغرب الخمس عشرة سنة الأخيرة من عهد الحماية.

فمع انتهاء ما كان يسمى ب"التهدئة" سنة 1934، انصرف المستعمر إلى تعبئة شاملة للموارد البشرية والاقتصادية المغربية بهدف استغلالها لصالح فرنسا المتروبولية، و عشية اندلاع الصراع المسلح بأوروبا أصبح مرسوم التعبئة العامة الذي اتخذته الحكومة الفرنسية بباريس يوم 2 شتنبر 1939، ساري المفعول فورا في المنطقة السلطانية بالمغرب، مما كان يعني التجنيد الإجباري للمغاربة والفرنسيين على حد سواء.

و لإعطاء فكرة حول مدى أهمية هذه التعبئة وشموليتها، نستعرض فيما يلي عددا من الإجراءات و التدابير المتخذة في هذا الصدد، و التي صدرت في شأنها نصوص بالجريدة الرسمية أيام 26 و28 و31 من شهر غشت 1939. ومما يلفت الانتباه تلك الإجراءات و التدابير المتخذة حصريا في مجال الدعاية والإعلام:

- قرار الإقامة العامة، الصادر يوم 26 غشت 1939، القاضي بالتصريح بمخزون المحروقات وزيوت التشحيم، والمنظم لنقلها وبيعها وتسويقها.

- قرار الإقامة العامة الذي يمنع خروج الفحم بكل أنواعه من المنطقة الفرنسية بالمغرب.

- قرار الإقامة العامة، القاضي بمشروعية مصادرة الممتلكات لأسباب عسكرية.

- ظهير 26 يوليوز، الصادر بالجريدة الرسمية عدد 31–8، المنظم لإقامة بعض الأشخاص بالمنطقة الفرنسية.

- ظهير 9 غشت 1939 ، المتعلق بالحماية ضد محاولات التجسس الاقتصادي.

- ظهير 28 غشت 1939، المعدل لظهير 30 مارس 1939، الذي يعاقب على تسريب أو بث أو نشر أو إعادة نشر معلومات عسكرية لم تصرح بها الحكومة للعموم.

- ظهير 29 غشت 1939، القاضي بإنشاء رقابة عامة على المعلومات.

- ظهير 30 غشت 1939، الذي يسمح بحجز و إيقاف الإصدارات التي من شأنها المساس بالدفاع الوطني.

- مرسوم الفاتح من شتنبر1939، المعلن لحالة الحصار بمجموع تراب المنطقة الفرنسية بالمغرب.

- الظهير القاضي بمنع المناشير المعادية لفرنسا.

- الظهير الخاص بتنظيم و تقنين البرقيات اللاسلكية والهاتف اللاسلكي ومراقبة المراسلات التلغرافية والهاتفية.

- تعليمات الإقامة العامة القاضية بإعفاء مراسلات العسكريين والبحارة من أداء واجب البريد.

- قرار الإقامة العامة القاضي بمصادرة أوراق و مداد المطبعة.

وفي هذا السياق الكولونيالي المتجدد، يمكن اعتبار تأسيس "المجلس الأعلى للمزارعين" من أكبر "المخططات الإصلاحية" التي قامت بها الحماية الفرنسية في أواخر الأربعينيات. لقد تم الإعلان عن تسمية أعضاء هذا المجلس في 17 يناير 1945، وبهذا الصدد كتب (جاك روبير) في جريدة (لوموند) ليوم 10 أبريل سنة 1945 ، مقالا تحت عنوان "برنامج ثوري لتحديث العالم القروي"، قائلا :

" إن قطاعات تحديث المزارعين ستعرف تطورات شاملة دفعة واحدة ، لتصبح مستعمرات القرن العشرين، وستلعب ضيعة المستعمر دور النموذج المحفز، بل أكثر من ذلك، ستلعب هذه القطاعات دورا مهيكلا جديدا لأن المستفيد منها هو الأخ الشاب لذلك الفلاح المسن، وسيكون هذا التطور سببا في هذه "الصدمة النفسية"، التي لم يسبق للبادية المغربية أن شهدت مثلها في ما مضى(...) حيث ستحدث هذه المشاريع تأثيرا عميقا في كل المداشير المجاورة: وستكون هذه هي صورة المغرب القروي عندما يحين جني ثمار البرنامج الذي تنوي العقول الفرنسية والعقول المسلمة النيرة تحقيقه على وجه السرعة".

ومن بين هذه "العقول" الفرنسية نجد المراقب العام المدني (جاك بيرك) المستشرق المعروف، الذي كان يلعب دور الرأس المدبر "للمجلس الأعلى للمزارعين"...

و من جهة أخرى، و بصفة عامة، عرفت الحركة الاقتصادية بمنطقة الحماية الفرنسية انتعاشا لا بأس به غداة الحرب العالمية الثانية لم يكن للمغاربة فيها حظ يذكر. 

وفي سياق الانطلاقة الجديدة للأنشطة الاستعمارية، أصدرت جريدة (لوموند) يوم 2 يوليوز سنة 1947 تصريحا للجنرال (جوان )، المقيم العام الفرنسي بالمغرب، جاء فيه:

" لم تكن الحماية قبل ثلاثين سنة إلا مفهوما قانونيا مطبقا على مغرب تعمه الفوضى، و هي مهمة مفعمة بالحب والتقارب بين الشعبين، ومن أجل مواصلتها، يجدر بنا أن نبادر بإصلاحات عميقة ولكن بموافقة السلطان، بحيث ستقودنا هذه الإصلاحات نحو شكل جديد من الاتفاق، ولكن في حدود تطور حذر ومنظم".

في الواقع، لم يكن هذا التصريح للجنرال (جوان) سوى صدى لأزمة عميقة بدأت تهز أركان نظام الحماية برمته منذ ثلاثينيات القرن العشرين.

لقد قرر الوطنيون المغاربة، وعلى رأسهم الملك محمد الخامس، منذ بداية الأربعينيات، رفضهم رفضا قاطعا و ممنهجا لكل أشكال "الإصلاحات" التي دأبت "القوة الحامية" على التطبيل و التزمير لها رسميا منذ 1912. و هو الشيء الذي كان يبدو جليا من خلال اطلاعنا على أسس و برامج سياستها الدعائية العامة.

و هكذا، بمجرد الإعلان عن حالة الحصار – أو بالأحرى بمجرد الإعلان عن إعادة إعلانه بالنسبة للمغرب- قبيل اتساع جبهات القتال بأوروبا، تمت تعبئة جميع الآليات و الأبواق الدعائية الاستعمارية بشكل موسع، و ذلك حتى يتسنى لسلطات نظام الحماية المفروض على المغرب أن تشارك بشكل فعال في ما كانت تسميه"المجهود الحربي" لفائدة المتروبول. و أضحت جميع وسائل الإعلام تعمل وفق القواعد الصارمة التي تمليها الإقامة العامة التي كانت بدورها لا تتصرف إلا وفق أوامر الحكومة المركزية بباريس.

وما إن تم إعلان الهدنة بين الحكومة الفرنسية المنهزمة و السلطات النازية المنتصرة، حتى مال نظام الحماية الفرنسية بالمغرب إلى التعاون مع النظام النازي المسيطر، وحتى بعد نزول قوات الحلفاء في الثامن من نونبر 1942 على الشواطئ الأطلسية المغربية، ظل نظام الحماية يواجه صعوبة في القطع مع عادات التعاون مع النازية. لكن ما إن تغلب تيار المقاومة الفرنسية على حكومة (فيشيVichy)، حتى خضعت الإقامة العامة بالرباط وانخرطت بدورها في مسلسل المقاومة بغية تحرير التراب الفرنسي.

وبحكم مشاركة المغرب الفعالة إلى جانب الحلفاء ضد النازية، فان الرأي العام المغربي كان يتوقع بكل موضوعية الاعتراف بتضحيات الجنود المغاربة وتكريم الشجاعة والبسالة التي أبانوا عنها في الدفاع عن حرية فرنسا و كرامة مواطنيها، إلا أنه سرعان ما تبين لعموم المغاربة أن معرفتهم بالنازية كانت ضيقة و محدودة جدا، و أن وجوه الشبه بين النظام النازي و النظام الاستعماري الفرنسي بالمغرب تتماثل إلى بلوغها حد التطابق...

مـوقف صحافة الحماية وحالة الرأي الـعـام

إلى غاية 17 يونيو 1940، كانت صحافة الحماية تتبنى موقفا متشددا، بعد ذلك شرعت في نشر بلاغات المارشال (بيتان) بالموازاة مع البلاغات الموجهة إلى الرأي العام في بلدان شمال إفريقيا من أجل التحريض على مقاومة النازية. وابتداء من اليوم الثاني والعشرين، حققت الدعاية الموالية للمارشال (بيتان) ما كانت تصبو إليه. وحدها جريدة "لابريس مروكين" استمرت في معارضتها لنظام (فيشي)، وهـو ما سبب لها بعض المتاعب مع سلطات الإقامة العامة. وفي شأنها كتب المقيم العام، الجنرال (نوكيس)، يوم 24 يوليوز قائلا:

"لقد واصلت جريدة "لابريس مروكين"(...) القيام بحملة مناصرة للإنجليز. وقد حذفت لها مصلحة الرقابة مقالا أو مقالين. ولكنها استغلت التغيير الذي طرأ في هذه المصلحة فقامت يومه بنشر مقال يتضمن دعاية مناوئة للألمان. وقد قمت فورا بمنع نشر الجريدة لمدة يومين ووجهت إنذارا لمديرها بأنه في حال ارتكاب حماقة أخرى فإن جريدته ستمنع منعا نهائيا".

في بداية غشت من نفس السنة، صدر قرار بمنع جريدة (لابريس مروكين) من جديد ولكن هذه المرة لمدة 10 أيام. فقد عابت عليها الإقامة كونها "لجأت مرة أخرى إلى نشر بلاغات الصحافة الإنجليزية ".

وقد لاحظ (بوازانجيه) الذي بعثته حكومة (فيشي) في مهمة إلى المغرب "نقص المعلومات في شمال إفريقيا". وكانت (لافيجي مروكين) الصحيفة المسائية الوحيدة في المغرب التي تساند سياسة المارشال (بيتان)، لكنها كانت شبه مقيدة لكون قصاصات الأنباء التي كانت ترسل إليها من مكتبها بمدينة (كليرمون-فيران) بفرنسا، ويتم إيداعها في الساعة السابعة صباحا، لا تصل إلى المغرب إلا بعد الساعة العاشرة، في حين أن إعداد الصحيفة كان يجب أن ينتهي في الساعة الحادية عشرة. ومن أجل تقليص هذا التأخير في نقل برقيات "لافيجي مروكين" اضطر مديرها العام (بيير ماص) إلى عرض هذه المشكلة شخصيا على حكومة (فيشي). وقد أكد تقرير (بوازانجيه) على أهمية "تعزيز معنويات الفرنسيين الموجودين بالمغرب من خلال تعريفهم بالجهود الحكومية عبر استعمال الصحافة والإذاعة استعمالا جيدا. و يبقى التساؤل واردا في إمكانية خلق قسم أخبار خاص بشمال إفريقيا"، على حد تعبيره.

وفي الخامس والعشرين من شتنبر، منع الجنرال (نوكيس) لمدة شهر صدور جريدة "لابريس مروكين" التي لم تنشر بشكل كامل بلاغات حكومة (فيشي).

وبعد قيام المراقب (ميسماي) بمهمة في المغرب خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 25 شتنبر، أدلى بالملاحظات التالية حول الحالة المعنوية العامة السائدة في منطقة الحماية:

"إن التوجهات الموالية للإنجليز في المغرب واضحة على العموم في صفوف أنصار الجبهة الشعبية القديمة ذات العلاقة الفاترة بحكومة فيشي، و في الأوساط الماسونية واليهودية. ولقد تواصلت الدعاية البريطانية عبر المناشير بصفة خاصة. أما في صفوف الجيش فقد أكد لنا كل القادة العسكريين ولاء مأموريهم".

وكانت مهمة (ميسماي) في المغرب تروم تحقيق الأهداف التالية:

- تكييف مناهج قيادة السلطة الاستعمارية بالمغرب مع الوضع الجديد في فرنسا؛
- تأمين ظروف تنفيذ الإجراءات الرامية إلى تشبيب الأطر والتقليص منهم ؛
- العمل بالإجراءات المتخذة لقمع أي تجاوز(تقسيط البنزين، استغلال السيارات العسكرية، إلخ.)
- مواصلة الإجراءات المتخذة لقمع الحملات المضادة للحكومة الوطنية الفرنسية ولاسيما الدسائس الشيوعية.

و بعد انتهاء هذه المهمة أعـلن الجنرال (نوكيس) عـن تطهير طاقم الموظفين التابعين للإقامة العامة الذين اعتبروا من الموالين كثيرا للجبهة الشعبية الفرنسية.

و فوجئت الساكنة الفرنسية بالمغرب مفاجأة مؤلمة بإعلان الهدنة، فلا أحد كان ينتظر هذه النهاية السريعة ولم يكن بالإمكان بطبيعة الحال التنبؤ بها من خلال البلاغات الرسمية التي كانت العنصر الوحيد للحصول على المعلومات، أما الصحافة المكتوبة و المسموعة فقد تم خنق حريتها خنقا محكما.

و مما زاد عنصر المفاجأة قوة و اندهاشا هو أن استسلام الفرنسيين أمام الألمان كان يبدو تاما. وكان رجال الشرطة والدرك مترددين، بل كان في صفوفهم بعض العناصر الموالية للحركة الديغولية. لكن المشاعر كانت ملتهبة أكثر في صفوف الجيش. لقد سيطر انفعال شديد على سلاح الجو، فقام 31 طيارا في 28 و29 و30 يونيو و3 يوليوز1940 بالفرار جوا في اتجاه جبل طارق دون الحصول على إذن من القيادة العامة، و ذلك على متن 10 طائرات منها ثلاث طائرات حربية من نوع (كلين-مارتين). وسقطت طائرة من نوع (بوطيز540) بعين تاوجطات فلقي ركابها الثمانية حتفهم.

وأسقطت المدفعية الإسبانية المضادة للطائرات طائرة من نوع (كلين-مارتين) وقتل ركابها الأربعة. ومنذ المغادرة الأولى (28 يونيو1940 بمكناس)، صدرت الأوامر بنزع جهاز "المغنيط" الكهربائي من الطائرات. و لكن تعذر القيام بمراقبة صارمة و شاملة على أزيد من 800 طائرة التي كان يتوفر عليها جيش المستعمر الفرنسي في المغرب، وعليه تم اعتبار مغادرة هذه الطائرات حالات معزولة في مناطق مختلفة. وفي 29 يوليوز، طار الرقيب أول (ميلفيل) بطائرته من نوع (الكلين-مارتين) من الدار البيضاء هاربا من المغرب. وفي 18 غشت، فر القبطان (رنكور) من الرباط على متن طائرة من نوع (كودرون).

ووزعت مصلحة البريد بالدار البيضاء مناشير موالية للجنرال (ديغول) ومناصرة للجنة المقاومة الوطنية الفرنسية بلندن. كما تم توزيع مناشير أخرى موالية للإنجليز و موجهة للضباط والمستخدمين. مما أثار غضب مصالح الاستخبارات التابعة للإقامة العامة التي علقت على ذلك بقولها :

"يؤاخذ على مصلحة الأمـن عدم تدخلها الصارم ضد هذه الدعاية. بل وصل الأمر إلى حد القول إن بعض عناصر هذه المصلحة يساهمون فيها، وهو أمر محتمل. و في كل الأحوال، تواصل الدعاية البريطانية تقدمها بنشاط من خلال المناشير ويبدو أن وضع اليد عليها سهل نوعا ما.(...) ولكن ظهرت دعاية أخرى أكثر مكرا وأشد أذى في الأوساط المتطرفة والماسونية عبر شعارات شفهية و أخرى مكتوبة، وقد توجد مراكز بث بمنطقتي وجدة ومكناس في أوساط مستخدمي السكك الحديدية و في أوساط التعليم". وفيما يتعلق على وجه الخصوص بالجماعات اليهودية المغربية، فقد كان اليهود، حسب نفس المصدر، متأكدين "أن خلاصهم لا يمكن أن يتأتى إلا على يد إنجلترا، ولذلك روجوا للدعاية المنادية بالتحالف مع بريطانيا العظمى. وكانوا يصلون في معابدهم من أجل النصر لقوات التحالف".

 

جديد المقالات المزيد
صفحة من تاريخ العلوم: أول كتاب في المدفعية

صفحة من تاريخ العلوم: أول كتاب في المدفعية

إن ظهور سلاح المدفعية واستخدامات البارود قد ترافق في أوروبا مع بداية...

حركة الشيخ رابح بن فضل الله ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد

حركة الشيخ رابح بن فضل الله ضد الاستعمار الفرنسي في تشاد

  فرج كُندي مقدمة  تعتبر حركة المجاهد الكبير رابح من فضل...

لنتذكّر في ذكرى الهجرة

لنتذكّر في ذكرى الهجرة

لقد كان نجاح الإسلام في تأسيس وطن له وسط صحراء تموج بالكفر، أعظم كسْب...

جديد الأخبار المزيد
مجلس الأمن يعقد أول جلسة علنية حول ميانمار الخميس

مجلس الأمن يعقد أول جلسة علنية حول ميانمار الخميس

يعقد مجلس الأمن الدولي بعد غد الخميس، أول جلسة مفتوحة حول الانتهاكات...

مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين إثر عملية إطلاق نار شمال القدس

مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين إثر عملية إطلاق نار شمال القدس

أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة رابع إثر...

مناورات عسكرية مشتركة بين تركيا والعراق عقب استفتاء كردستان

مناورات عسكرية مشتركة بين تركيا والعراق عقب استفتاء كردستان

قالت رئاسة الأركان العامة التركية إن المرحلة الثالثة من المناورات...

  • أيام في سيلان والمالديف