• الصليب وحكاياته

الحسبة في الإسلام

Oct 15 2016 10:34:54

الحسبة في الإسلام
الحسبة في الإسلام

د / محمد كرد علي

عني المسلمون في القرون الأربعة الأولى خاصة بإقامة شعائر الدين على أصوله ؛ لتكون مدنيتهم فاضلة ، كما عنوا بوضع القوانين المدنية استخرجوها من روح الكتاب والسنة ليعملوا بها في معاشهم ومدنيتهم واجتماعهم. وكان يتولى ذلك في الأكثر ولاة الأمر بمعونة العلماء العاملين، فإذا ما ضعفوا في بلد أو ناحية يتولى علية القوم من عامتهم ما يصدهم عن خرق سياج الشريعة وإخلال قواعد المدنية الفاضلة ؛ حتى لا يجوز قويهم على ضعيفهم ، ولا يجاهر أحد بمنكر، ولا يعتدي على حق ولا يعمل عملاً من شأنه أن يجعل المدينة فاسقة فاجرة ؛ لئلا تهلك كما هلك القوم الفاسقون، وقد سموا هذا العمل الحسبة بالكسر وهو الأجر، وهو اسم من الاحتساب، أي احتساب الأجر على الله تقول فعلته حسبة ،واحتسب فيه احتساباً والاحتساب طلب الأجر.

وقد وردت في الكتاب العزيز عدة آيات صريحة في وجوب الحسبة وورد عن الشارع الأعظم آثار كثيرة ،وكذلك عن السلف الصالح والعلماء والعاملين من أهل الصدر الأول.

 والحسبة أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أيضاً قسمت كما قسم الأمر بالمعروف إلى ثلاثة أقسام : أحدها يتعلق بحقوق الله تعالى ، والثاني ما يتعلق بحقوق الآدميين ، والثالث ما يكون مشتركاً بينهما ،ويمكننا أن نقسمها إلى دينية ومدنية ،فالديني منها بطل من بلاد الإسلام منذ أصبحت حكوماتها لا تحافظ على جوهر الدين بالذات. والمدنية بقي أثر ضئيل منها في مصر خصوصاً إلى نحو أواسط القرن الثالث عشر للهجرة واستعيض عنها في بعض البلاد العثمانية بمجالس البلديات.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية إن أصل الحسبة أن يعلم أن جميع الولايات في الإسلام مقصودها أن يكون الدين كله لله ، وأن تكون كلمة الله هي العليا فإن الله سبحانه وتعالى إنما خلق الخلق لذلك وبه أنزل الكتب وبه أرسل الرسل وعليه جاهد الرسول والمؤمنون، وكل بني آدم لا تتم مصلحتهم لا في الدنيا ولا في الآخرة إلا بالاجتماع والتعاون والتناصر فالتعاون والتناصر على جلب منافعهم والتناصر لدفع مضارهم ، ولهذا يقال الإنسان مدني بالطبع ،فإذا جمعوا فلا بد لهم من أمور يفعلونها يجتلبون بها المصلحة وأمور يجتنبونها لمافيها من المفسدة ويكونون مطيعين للآمر بتلك المقاصد والناهي عن تلك المفاسد ، فجميع بني آدم لا بد لهم من إطاعة آمر وناهٍ ،فمن لم يكن من أهل الكتب الإلهية ولا من أهل دين فإنهم يطيعون ملوكهم فيما يرون أنه يعود عليهم بمصالح دينهم ودنياهم ،وغير أهل الكتاب منهم من يؤمن بالجزاء بعد الموت ،ومنهم من لا يؤمن، وأما أهل الكتاب فمتفقون على الجزاء بعد الموت ،ولكن الجزاء في الدنيا متفق عليه من أهل الأرض،فإن الناس لم يتنازعوا إن عاقبة الظلم وخيمة وعاقبة العدل كريمة ،ولهذا روي أن الله ينصر الدولة العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة.

قال : والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم قادر ، وهو فرض على الكفاية ، ويصير فرض عين على القادر الذي لم يقم به غيره والقدرة هو السلطان والولاية ، فذوو السلطان أقدر من غيرهم وعليهم من الوجوب ما ليس على غيرهم ، فإن مناط الوجوب هو القدرة ، فيجب على كل إنسان بحسب قدرته أن يقول وبنو آدم لا يعيشون إلا باجتماع بعضهم مع بعض ، وإذا اجتمع اثنان فصاعداً فلا بد أن يكون بينهما ائتمار بأمر وتناه عن أمر ، وأولو الأمر أصحاب الأمر وذوو القدرة وأهل العلم والكلام ، فلهذا كان أولو الأمر صنفين العلماء والأمراء ، فإذا صلحوا صلح الناس ، وإذا فسدوا فسد الناس ، كما قال أبو بكر رضي الله عنه للأحمسية لما سألته ما بقاؤنا على هذا الأمر قال: ما استقامت لكم أئمتكم. ويدخل فيهم الملوك والمشايخ وأهل الديوان وكل من كان متبوعاً فإنه من أولي الأمر. أهـ.

وقال ابن الأخوة: الحسبة من قواعد الأمور الدينية ، وقد كان أئمة الصدر الأول يباشرونها بأنفسهم لعموم صلاحها وجزيل ثوابها ،وهي أمر بالمعروف إذا ظهر تركه ،ونهي عن منكر إذا ظهر فعله ،وإصلاح بين الناس ،والمحتسب من نصبه الإمام أو نائبه للنظر في أحوال الرعية والكشف عن أمورهم ومصالحهم وبياعاتهم ومأكولهم ومشروبهم وملبوسهم ومساكنهم وطرقاتهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر.

وقال الماوردي: الحسبة واسطة لين أحكام القضاء وأحكام المظالم فما ما بينها وبين القضاء فهي موافقة لأحكام القضاء من وجهين ومقصورة عنه من وجهين وزائدة عليه من وجهين فأما الوجهان في موافقتهما لأحكام القضاء ، فأحدهما جواز الاستعداء إليه وسماعه دعوى المستعدي على المستعدى عليه في حقوق الآدميين ، وليس هذا على عموم الدعاوي ، وإنما يختص بثلاثة أنواع من الدعوى أحدها أن يكون فيما يتعلق ببخس وتطفيف في كيل أو وزن والثاني ما يتعلق بغش أو تدليس في مبيع وثمن والثالث فيما يتعلق بمطل وتأخير لدين مستحق مع المكنة وللناظر في الحسبة من سلاطة السلطة واستطالة الحماة فيما يتعلق بالمنكرات ما ليس للقضاة ،لأن الحسبة موضوعة على الرهبة ،فلا يكون خروج المحتسب إليها بالسلاطة والغلظة تجوزاً فيها ولا خرقاً والقضاء موضوع للمناصفة فهو بالأناة والوقار أحق وخروجه عنهما إلى سلطة الحسبة تجوز وخرق ، إن موضوع كل واحد من المنصبين يختلف ، فالتجاوز فيه خروج عن حده.

وقال ابن خلدون : إن الحسبة وظيفية دينية من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي هو فرض على القائم بأمور المسلمين ، يعين لذلك من يراه أهلاً له فيتعين فرضه عليه ويتخذ الأعوان على ذلك ، ويبحث عن المنكرات ، ويعزر ويؤدب على قدرها ، ويحمل الناس على المصالح العامة في المدينة مثل المنع من المضايقة في الطرقات ومنع الحمالين وأهل السفن من الإكثار في الحمل ، والحكم على أهل المباني المتداعية للسقوط بهدمها وإزالة ما يتوقع من ضررها على السابلة والضرب على أيدي المعلمين في المكاتب وغيرها من الإبلاغ في ضربهم للصبيان المتعلمين. ولا يتوقف حكمه على تنازع أو استعداء بل له النظر والحكم فيما يصل إلى علمه من ذلك ويرفع غليه. وليس له إمضاء الحكم فغي الدعاوي مطلقاً بل فيما يتعلق بالغش والتدليس في المعايش وغيرها وفي المكاييل والموازين وله أيضاً حمل المماطلين على الإنصاف وأمثال ذلك مما ليس فيه سماع بينة ولا إنفاذ حكم ، وكأنها أحكام ينزه القاضي عنها لعمومها وسهولة أغراضها فتدفع إلى صاحب هذه الوظيفة ليقوم بها فوضعها على ذلك أن تكون خادمة لمنصب القضاء ، وقد كانت في كثير من الدول الإسلامية مثل العبيديين بمصر والمغرب والأمويين بالأندلس داخلة في عموم ولاية القاضي يولي فيها باختياره،  ثم لما تفردت وظيفة السلطان عن الخلافة وصار نظره عاماً في أمور السياسة اندرجت في وظائف الملك وأفردت بالولاية.

قلنا : إن الناس كانوا يتولون الحسبة بأنفسهم عندما تضعف الحكومات ؛ لأن مصلحة أهل كل بلد لا تتم إلا بذب ذي بعضهم عن بعض والتواصي بالحق والجري من العدل على عرق.

قال ابن الأثير في حوادث سنة إحدى وثمانين ومائتين إن المتطوعة تجردت للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان سبب ذلك أن فساق بغداد والشطار آذوا الناس أذى شديد وأظهروا الفسق وقطعوا الطريق وأخذوا النساء والصبيان علانية ،وكانوا يأخذون ولد الرجل وأهله فلا يقدر أن يمتنع منهم ،وكانوا يطلبون من الرجل أن يقرضهم ويصلهم فلا يقدر على الامتناع ،وكانوا ينهبون القرى لا سلطان يمنعهم ولا يقدر عليهم لأنه كان يغريهم وهم بطانته ،وكانوا يمسكون المجتازين في الطريق ولا يعدي عليهم أحد ،وكان الناس معهم في بلاء عظيم ،وآخر أمرهم أنهم خرجوا إلى قطربل وانتهبوها علانية ،وأخذوا العين والمتاع والدواب فباعوه ببغداد ظاهراً ،واستعدى أهله السلطان فلم يعدهم ،فلما رأى الناس ذلك قام صلحاء كل ربض ودرب، ومشى بعضهم إلى بعض ،وقالوا إنما في الدروب الفاسق والفاسقان إلى العشرة ،وأنتم أكثر منهم فلو اجتمعتم لقمعتم هؤلاء الفساق ولعجزوا عن الذي يفعلونه ،فقام رجل فدعا جيرانه وأهل محلته على أن يعاونوه على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فأجابوه إلى ذلك،  فشد على من يليه من الفساق والشطار فمنعهم وامتنعوا عليه وأرادوا قتله فقاتلهم فهزمهم ،وضرب من أخذه من الفساق وحبسهم ورفعهم إلى السلطان ،إلا أنه كان لا يرى أن يغير على السلطان شيئاً، ثم قام بعده رجل من الحريبة من أهل خراسان فدعا الناس إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل بالكتاب والسنة ، وعلق مصحفاً في عنقه ،وأمر أهل محلته ونهاهم ،فقبلوا منه ،ودعا الناس جميعاً الشريف والوضيع من بني هاشم وغيرهم فأتاه خلق عظيم فبايعوه على ذلك وعلى القتال معه لمن خالفه وطاف ببغداد وأسواقها.

إليك مثالاً مما حدث في حكومة الشرق الإسلامية عندما ضعف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعض الشيء ومثله جرى في الغرب في مثل هذه الحالة ، فقد قال ابن خلدون : إنه كانت لعهده في القرن التاسع للهجرة بالمغرب نزعة من الدعاة إلى الحق والقيام بالسنة لا ينتحلون فيها دعوة فاطمي ولا غيره ، وإنما ينزع منهم في بعض الأحيان الواحد فالواحد إلى إقامة السنة وتغيير المنكر ، ويعتني بذلك ويكثر تابعه وأكثر ما يعنون بإصلاح السابلة لما أن أكثر فساد الأعراب فيها ، فيأخذون في تغيير المنكر بما استطاعوا ، إلا أن الصيغة الدينية فيهم لم تستحكم لما أن توبة العرب ورجوعهم إلى الدين إنما يقصدون بها الإقصار عن الغارة والنهب لا يعقلون في توبتهم وإقبالهم إلى مناحي الديانة غير ذلك ؛ لأنها المعصية التي كانوا عليها قبل المقربة ومنها توبتهم ، فتجد ذلك المنتحل للدعوة القائم بزعمه بالسنة غير متعمق في فروع الاقتداء والاتباع ، وإنما دينهم الإعراض عن النهب والبغي وإفساد السابلة ، ثم الإقبال على طلب الدنيا والمعاش بأقصى جهدهم. انتهى.

هذا غاية ما يقال في تعريف الحسبة وشيء من تاريخها ولمعة من حالتها ، وقد ألف علماؤنا ما يربو على عشرين كتاباً في الحسبة المدنية خاصة ، أظفرنا البحث بأربعة منها حتى الآن ، وها نحن نتكلم على الكتاب الأول منها ، قال مؤلفه في مقدمته بعد البسملة والحمدلة والصلولة: أما بعد فقد رأيت أن أجمع في هذا الكتاب ما يستند من الأحكام إلى الأحاديث النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام مما ينتفع به هذا المنفذ لمنصب الحسبة والنظر في مصالح الرعية وكشف أحوال السوقة وغير ذلك على الوجه المشروع ليكون ذلك عماداً لسياسته وقواماً لرياسته ، فاستخرت الله تعالى في ذلك وضمنته طرفاً من الأخبار وطرزته بالحكايات والآثار ، ونبهت فيه على غش المبيعات وتدليس أرباب الصناعات مما يستحسنه من تصفحه من ذوي الألباب والمعلوم المشهور أن الكتاب عنوانه عقول الكتاب وجعلته سبعين باباً يشتمل كل منها على فصول شتى.

الباب الأول: في شرائط الحسبة وصفة المحتسب.

الثاني: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الثالث: في الخمر والآلة المحرمة.

الرابع: في الحسبة على أهل الذمة.

الخامس: في الحسبة على أهل الجنائز.

السادس: في المعاملات المنكرة.

السابع: فيما يحرم على الرجال استعماله وما لا يحرم.

الثامن: في الحسبة على منكرات السواق.

التاسع: في معرفة القناطير والأرطال والمثاقيل والدراهم.

العاشر: في معرفة الموازين والمكاييل والأذرع.

الحادي عشر: في الحسبة على الطحانين والعلافين.

الثاني عشر: في الحسبة على الفرانين والخبازين.

الثالث عشر: في الحسبة على الشوائين.

الرابع عشر: في الحسبة على النقانقيين.

الخامس عشر: في الحسبة على الكبوديين والبواريين.

السادس عشر: في الحسبة على الجزارين.

السابع عشر: في الحسبة على الرواسين.

الثامن عشر: في الحسبة على الطباخين.

التاسع عشر: في الحسبة على الشريجيين.

العشرون: في الحسبة على الهراسيين.

الحادي والعشرون: في الحسبة على قلائي السمك.

الثاني والعشرون: في الحسبة على قلائي الزلابية.

الثالث والعشرون: في الحسبة على الحلاويين.

الرابع والعشرون: في الحسبة على الشرابيين.

الخامس والعشرون: في الحسبة على العطارين والشماعين.

السادس والعشرون: في الحسبة على البياعين.

السابع والعشرون: في الحسبة على اللبانين.

الثامن والعشرون: في الحسبة على البزازين.

التاسع والعشرون: في الحسبة على الدلالين.

الثلاثون: في الحسبة على الحاكة.

الحادي والثلاثون: في الحسبة على الخياطين والرفائين والقصارين.

الثاني والثلاثون: في الحسبة على الحريريين.

الثالث والثلاثون: في الحسبة على الصباغين.

الرابع والثلاثون: في الحسبة على القطانين.

الخامس والثلاثون: في الحسبة على الكتانيين.

السادس والثلاثون: في الحسبة على الصيارف.

السابع والثلاثون: في الحسبة على الصاغة.

الثامن والثلاثون: في الحسبة على النحاسين والحدادين.

التاسع والثلاثون: في الحسبة على الأساكفة.

الأربعون: في الحسبة على البياطرة.

الحادي والأربعون: في الحسبة على سماسرة العبيد والجواري والدواب والدور.

الثاني والأربعون: في الحسبة على الحمامات.

الثالث والأربعون: في الحسبة على السدارين.

الرابع والأربعون: في الحسبة على الفصادين والحجامين.

الخامس والأربعون: في الحسبة على الأطباء والكحالين والمجبرين.

السادس والأربعون: في الحسبة على مؤدبي الصبيان.

السابع والأربعون: في الحسبة على القومة والمؤذنين.

الثامن والأربعون: في الحسبة على الوعاظ.

التاسع والأربعون: في الحسبة على المنجمين.

الخمسون: فصول تشتمل على معرفة الحدود والتعزيرات وغير ذلك.

الحادي والخمسون: في القضاة والشهود.

الثاني والخمسون: في الولايات والأمراء وما يقلدونه من حالهم وما يتعلق بهم من أمور العباد.

الثالث والخمسون: فيما يلزم المحتسب فعله.

الرابع والخمسون: في الحسبة على أصحاب السفن والمراكب.

الخامس والخمسون: في الحسبة على باعة قدور الخزف والكيزان.

السادس والخمسون: في الحسبة على الفاخرانيين والغضاريين.

السابع والخمسون: في الحسبة على الأبارين والمسلاتيين.

الثامن والخمسون: في الحسبة على المردانيين.

التاسع والخمسون: في الحسبة على الحناويين وغشهم.

الستون: في الحسبة على الإمشاطيين.

الحادي والستون: في الحسبة على معاصر السيرج واللزيت الحار.

الثاني والستون: في الحسبة على الغرابليين.

الثالث والستون: في الحسبة على الدباغين والبططيين.

الرابع والستون: في الحسبة على اللبوديينن.

الخامس والستون: في الحسبة على الفرانين.

السادس والستون: في الحسبة على الحصريين والعيداني والكركر.

السابع والستون: في الحسبة على التبانين.

الثامن والستون: في الحسبة على الحشاشين والقشاشين.

التاسع والستون: في الحسبة على النجارين والنشارين والبنائين.

السبعون: يشتمل على تفاصيل من أمور الحسبة لم تذكر في غيره.

 

التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
النبي صلى الله عليه وسلم وفن صناعة الوحدة!

النبي " صلى الله عليه وسلم" وفن صناعة الوحدة!

محمد شعبان أيوب لا نكاد نجد في حضارة من الحضارات السابقة على الإسلام...

الفكر الإصلاحي وفلسفة التاريخ

الفكر الإصلاحي وفلسفة التاريخ

صبحي ودادي علم التاريخ ليس مجرد مطالعات في حوادث الأيام وتاريخ الإنسان،...

نكران الجميل ( بين الفأس والشجرة )

نكران الجميل ( بين الفأس والشجرة )

كانت الفأس قطعة من حديد *  * *وحدها لا تطيق حزاً وقطعـــاً فرأت دوحة:...

جديد الأخبار المزيد
مجلس المنظمات الإسلامية الأمريكية يعلن دعمه للتعديلات الدستورية بتركيا

مجلس المنظمات الإسلامية الأمريكية يعلن دعمه للتعديلات الدستورية بتركيا

أعرب أسامة جمال الأمين العام لمجلس المنظمات الإسلامية الأمريكية،...

المنظمات الدولية تتحدث عن انتهاكات وكوارث في الموصل

المنظمات الدولية تتحدث عن انتهاكات وكوارث في الموصل

أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل أكثر من 300 مدني منذ بدء عملية استعادة...

الثوار يتقدمون بمعركة صدى الشام في ريف حماة

الثوار يتقدمون بمعركة "صدى الشام" في ريف حماة

أحرزت فصائل المعارضة تقدما في ريف حماة الشمالي الغربي،...

  • أيام في سيلان والمالديف