• الصليب وحكاياته

الكتاب المقدس والإرهاب " BIBLE et TERRORISME "

Aug 20 2016 23:11:38

الكاتب : أ.د.زينب عبدالعزيز

الكتاب المقدس والإرهاب BIBLE et TERRORISME
الكتاب المقدس والإرهاب " BIBLE et TERRORISME "

 

L'article en français Le fond de la langue arabe

منذ قرارات مجمع الفاتيكان الثاني (1965)، الذي فرض فيها تنصير العالم وفرض المساهمة فيها على جميع الأتباع في العالم وعلى كافة الكنائس المحلية، ومنذ أحداث 9/11 المصنّعة محليا وبالتواطؤ مع الفاتيكان، فإن محاولة اقتلاع الإسلام لم تتوقف، بعد أن تمت شيطنته بتلك الآلة الحربية التي تشربت كل ما في الكتاب المقدس من رعب وإرهاب وإرهابيين.. وقد حان الوقت لكشف هؤلاء المسيحيين الصهيونيين المتعصبين، لمن لا يعرفهم، وأن نريهم ما يتضمنه كتابهم المقدس، الذي أسقطوا كل ما به من عنف وإرهاب على الإسلام والمسلمين..

إن أنهار الدم تتدفق منذ أولى صفحاته حين قتل قبيل أخاه، ليتم الكشف عن إله انتقامي النزعة، يفرح بالأضاحي الطقسية والقرابين الدامية والقسوة والتعذيب.. إله يسعد ويهنأ بروائح الشواء المنبعثة من الجثث المحترقة.. فلا يوجد سفر واحد من أسفار الكتاب المقدس إلا وبه ما يصعب تصوره من الجرائم. والأمثلة القليلة التالية لا تمثل سوى نماذج هزيلة مما يكوّن في الواقع مئات الصفحات من الإجرام.

فذلك الإله سوف يمحو من على وجه الأرض الإنسان الذي خلقه، ومعه الحيوانات والدواب وطيور السماء لأنه حزن على أنه خلقهم (تكوين 7: 21ـ23). وهكذا اختفت كل الكائنات من على وجه الأرض (...) وتم محوهم! ورغمها، وعلى الرغم من ألهيته، فكل الكائنات لا تزال موجودة.. ويبدو أنه تجدر إضافة تعبير "كاذب جسور" لذلك الإله الحربي ولكافة القادة التابعين له، لكل ما يقومون به من تحريف وجرائم بمسميات كاذبة.

وفيما يلي بعضا من تلك النماذج على سبيل المثال لا الحصر، وهى منقولة من طبعة 1966:
سفر الخروج : فحدث في نصف الليل أن الرب ضرب كل بكر في أرض مصر (...) وقام صراخ عظيم في مصر لأنه لم يكن بيت ليس فيه ميت" (12: 29ـ30). "فهزم يشوع عماليق وقومه بحد السيف" (17: 13). "هكذا قال الرب إله اسرائيل ضعوا كل واحد سيفه على فخذه ومرّوا من باب إلى باب في المحلة واقتلوا كل واحد أخاه وكل واحد صاحبه وكل واحد قريبه (...) ووقع من الشعب في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف رجل" (32: 27ـ28). اللاويين : "إذا تدنست ابنة كاهن بالزنا فقد دنست أباها. بالنار تحرق" (21: 9). "وإذا لا يقوم الأتباع بتنفيذ كل ما يمليه عليهم يهوا فسوف يقوم شخصيا بنفس الشيء: فأحطم فخار عزتكم وأصيّر سماءكم كالحديد وأرضكم كالنحاس" (26: 19). "فأنا أسلك معكم بالخلاف ساخطا وأؤدبكم أضعاف حسب خطاياكم. فتأكلون لحم بنيكم، ولحم بناتكم تأكلون. وأخرّب مرتفعاتكم وأقطع شمساتكم وألقي جثثكم على جثث أصنامكم. وترذلكم نفسي" (26: 28ـ30) . عدد 1 : "فقال الرب لموسى لا تخف منه لأني قد دفعته إلى يدك مع جميع قومه وأرضه. فتفعل به كما فعلت بسيحون ملك الأموريين الساكن في حشبون. فضربوه وبنيه وجميع قومه حتى لم يبق له شارد وملكوا أرضه" (21: 34ـ 35). "فقال الرب لموسى: "خذ جميع رؤوس الشعب وعلقهم للرب مقابل الشمس: فيرتد حموّ غضب الرب عن إسرائيل". [وفي النص الفرنسي كلمة "علقهم" مكتوب بدلها "خوزقهم للرب" (Empale-les)] !! "ودخل وراء الرجل الإسرائيلي إلى القبة وطعن كليهما الرجل الإسرائيلي والمرأة في بطنها. فامتنع الوباء عن بني إسرائيل. وكان الذين ماتوا بالوباء أربعة وعشرين ألفا" (25: 8ـ9). "وملوك مديان قتلوهم فوق قتلاهم. خمسة ملوك مديان. وبلعام بن بعور قتلوه بالسيف. وسبى بنو إسرائيل نساء مديان وأطفالهم ونهبوا جميع بهائمهم وجميع مواشيهم وكل أملاكهم. وأحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار" (31: 8ـ10) .

تثنية : "وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فإضرب جميع ذكورها بحد السيف. وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة كلّ غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاها الرب إلهك. هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا. وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبقى منها نسمة ما" (20: 13ـ16) .
يشوع : "وحرموا كل من في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف (...) واحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها. إنما الفضة والذهب وآنية النحاس والحديد اجعلوها في خزانة بيت الرب" (6: 21ـ24). "وكان لما انتهى إسرائيل من قتل جميع سكان عامي في حقل في البرية حيث لحقوهم وسقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا. إن جميع إسرائيل رجع إلى عايٍ وضربوها بحد السيف. فكان جميع الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال ونساء اثني عشر ألفا جميع أهل عاي" (8: 24ـ25) .

القضاة : "وجعل الرب سيف كل واحد بصاحبه وبكل الجيش (...) والذين سقطوا مئة وعشرون الف رجل مخترطي السيف" (7: 22 و8: 10). "وأخذ شيوخ المدينة وأشواك البرية والنوارج وعلّم بها أهل سكوت. وهدم برج فنوئيل وقتل رجال المدينة" (8: 16ـ17). "كانوا يقولون له قل اذا شبّولت فيقول سبّولت ولم يتحفظ للفظ بحق. فكانوا يأخذونه ويذبحونه على نخاوض الأردن. فسقط في ذلك الوقت من أفرايم اثنان وأربعون ألفا" (12: 6). "ودخل بيته وأخذ السكين وأمسك سُرّيته وقطعها مع عظامها إلى اثني عشرة قطعة وأرسلها إلى جميع تخوم إسرائيل" (19: 29). [سُرّيته = خليلته]. صموئيل الأول : "فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعفُ عنهم بل اقتل رجلا وامرأة، طفلا ورضيعا، بقرا وغنما، جملا وحمارا" (15: 3). "وأرسلك الرب في طريق وقال اذهب وحرّم الخطاة عماليق وحاربهم حتى يفنوا" (15: 18). "فقال الملك لدُواغ دُر أنت وقّع بالكهنة. فدار دٌواغ الأدومي ووقع هو بالكهنة وقتل في ذلك اليوم خمسة وثمانين رجلا لابسي أفود كتان. وضرب نوب مدينة الكهنة بحد السيف الرجال والنساء والأطفال والرضعان والثيران والحمير والغنم بحد السيف". (22: 18ـ19). "وضرب داود الأرض ولم يستبق رجلا ولا امرأة وأخذ غنما وبقرا وحميرا وجمالا وثيابا ورجع إلى أخيش" (27: 9) . صموئيل 2 : "فأتت المرأة إلى جميع الشعب بحكمتها فقطعوا رأس شيع بن بكري وألقوه إلى يوآب" (20: 22). "ألحق أعدائي فأهلكهم ولا أرجع حتى أفنيهم وأسحقهم فلا يقومون بل يسقطون تحت رجلي" (22: 38ـ39) . ملوك 1 : "لأن يوآب وكل إسرائيل أقاموا هناك ستة أشهر حتى أفنوا كل ذكرٍ في آدوم" (11: 16). "فنزل هؤلاء مقابل أولئك سبعة أيام. وفي اليوم السابع اشتبكت الحرب فضرب بنو إسرائيل من الآراميين مئة ألف رجل في يوم واحد" (20: 29) . ملوك 2 : "ثم قال لها الملك مالك. فقالت إن هذه المرأة قد قالت لي هاتي ابنك فنأكله اليوم ثم نأكل ابني غدا. فسلقْنا ابني وأكلناه ثم قلت لها في اليوم الآخر هاتي ابنك فنأكله فخبأت ابنها" (6: 28ـ29). "وكان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج وضرب من جيش آشور مئة ألف وخمسة وثمانين الفا. ولما بكّروا صباحا إذا هم جميعا جثث ميتة" (19: 35) أخبار الأيام الأول : "ونهبوا ماشيتهم جمالهم خمسين ألفا وغنما مئتين وخمسين ألفا وحمير ألفين وسَبَوْا أناسا مئة ألف" (5: 21). "وأخذ داود منه ألف مركبة وسبعة آلاف فارس وعشرين ألف رجل وعرقب داود كل خيل المركبات وأبقى منها مئة مركبة. فجاء آرام دمشق لنجدة حدرعزر ملك صوبة فضرب داود من آرام اثنين وعشرين ألف رجل" (18: 5ـ6) . أخبار الأيام الثاني : "فانهزم بنو إسرائيل من أمام يهوذا ودفعهم الله ليدهم. وضربهم أبيّا وقومه ضربة عظيمة فسقط قتلى من إسرائيل خمس مئة ألف رجل مختار. فذلّ بنو إسرائيل في ذلك الوقت" (13: 16ـ20). "وقتل فقحُ بن رمليا في يهوذا مئة وعشرين ألفا في يوم واحد. الجميع بنو بأس. لأنهم تركوا الرب إله ابائهم (...) وسبى بنو إسرائيل من اخوتهم مئتي ألف من النساء والبنين والبنات ونهبوا أيضا منهم غنيمة وافرة وأتوا بالغنيمة إلى السامرة" (28: 6ـ8) . استير : :فضرب اليهود جميع أعدائهم ضربة سيف وقتل وهلاك وعملوا بمبغضيهم ما أرادوا. وقتل اليهود في شوشن القصر وأهلكوا خمس مائة رجل" (9: 5ـ6). "فقالت استير إن حسن عند الملك فليعط غدا أيضا لليهود الذين في شوشن ان يعملوا كما في هذا اليوم ويصلبوا بني هامان العشرة على الخشبة" (9: 13) . مزامير : "اعبدوا الرب بخوف واهتفوا  برعدة. قبّلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق لأنه عن قليل يتقد غضبه" (2: 11ـ12) [وفي النص الفرنسي توجد كلمة "قدميه" بدلا من "الابن"]. "طوبى لمن يمسط أطفالك ويضرب بهم الصخرة" (137: 9)  ! أشعيا : "وإن أبيتم وتمردتم تؤكلون بالسيف لآن فم الرب تكلم" (1: 20). "هو ذا الرب يخلي الأرض ويفرغها ويقلب وجهها ويبدد سكانها (...) تفرغ الأرض إفراغا وتنهب نهبا لآن الرب قد تكلم بهذا القول" (24: 1ـ3(
ارميا : "هأنذا املأ كل سكان هذه الأرض والملوك الجالسين لداود على كرسيه والمهنة والأنبياء وكل سكان أورشليم سُكراً وأحطمهم الواحد على أخيه الأباء والبناء معا يقول الرب. لا أشفق ولا أترأف ويجعله ظلاما دامسا" (13: 14ـ15(مراثي ارميا : :أيادي النساء الحنانين طبخت أولادهم. صاروا طعاما لهم في سحق بنت شعبي. أتم الرب غيظه. سكب حموّ غضبه وأشعل نارا في صهيون فأكلت أسسها" (4: 10ـ11) حزقيال : "وتأكل كعكا من الشعير على الخراء الذي يخرج من الإنسان. تخبزه أمام عيونهم. وقال الرب هكذا يأكل بنو إسرائيل خبزهم النجس بين الأمم الذين أطردهم إليهم (...). قد جعلت لك خِثْىَ البقر بدل خراء الإنسان فتصنع خبزك عليه" (4: 14ـ15). لأجل ذلك تأكل الأباء الأبناء في وسطك والأبناء يأكلون أباءهم وأجري فيك أحكاما وأذري بقيتك في كل ريح (...) ثلثك يموت بالوباء وبالجوع يفنون في وسطك وثلث يسقط بالسيف من حولك وثلث أذريه في كل ريح وأستل سيفا وراءهم" (5: 10 و12). "تأكلون لحم الجبابرة وتشربون دم رؤساء الأرض كباش وحملان واعتدة وثيران كلها من مسمنات باشان.

وتأكلون الشحم إلى الشبع وتشربون الدم إلى السكر ذبيحتي التي ذبحتها لكم" (39: 18ـ19) عاموس : "لذلك هكذا قال الرب امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف وأرضك تقسم بالحبل وأنت تموت في أرض نجسة وإسرائيل يسبي سبيا عن أرضه" (7: 17).
ناحوم : "الرب إله غيور ومنتقم. الرب منتقم وذو سخط. الرب منتقم من مبغضيه وحافظ غضبه على أعدائه (...) غيظه ينسكب كالنار والصخور تنهدم منه" (1: 2 و6) صفنيا : "نزعا أنتزع الكل عن وجه الأرض يقول الرب. أنزع الإنسان والحيوان. أنزع طيور السماء وسمك البحر والمعاثر مع الأشرار وأقطع الإنسان من وجه الأرض يقول الرب" (1: 2ـ3) حجّي : "وأقلب كرسي الممالك وأبيد قوة الأمم واقلب المركبات والراكبين فيها ويخط الخيل وراكبوها كل منها بسيف أخيه" (2: 22) متّى : [يقول يسوع]: "وسيسلّم الأخ أخاه إلى الموت والأب ولده. ويقوم الأولاد على والديهم ويقتلونهم" (10: 21). "لا تظنوا إني جئت لألقي سلاما على الأرض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا. فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والابنة ضد أمها والكنة ضد حماتها. وأعداء الإنسان أهل بيته" (10: 34ـ36) لوقا : [ويقول يسوع]: "جئت لألقي نارا على الأرض. فماذا أريد لو اضطرمت" (12: 49). "أتظنون إني جئت لأعطي سلاما على الأرض. كلا أقول لكم. بل انقساما. لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين ثلاثة على اثنين واثنين على ثلاثة. ينقسم الأب على الابن والابن على الأب. والأم على البنت والبنت على الأم. والحماة على كنتها والكنة على حماتها" (12: 51ـ53). "أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي!!"  (19: 27)

*     *

من تلك الشذرات التي طالعناها ندرك أن ظاهرة الشيطنة هي نقطة محورية أساسية في الكتاب المقدس، والسبب الأساس لذلك التطرف الصهيوـ مسيحي. إنها سبب كل تلك الحروب الهمجية التي يقودها الغرب المتعصب ضد الإسلام والمسلمين. فذلك الإله الانتقامي النزعة، الذي يتم وصفه في آلاف الآيات المهينة، الذي يأمر بالمجازر ويسفك أنهارا من الدماء والرعب والبشعات، ذلك الإله الذي ينتقم بوحشية، والذي تشرّب أتباعه توجيهاته الإجرامية حتى الثمالة، وذلك الفيض من الكراهية والتعالي والتعصب والتفرقة العنصرية، من المحال أن يتم فرضه على الكرة الأرضية ببدعة "تنصير العالم" الإجرامية.

فالقرآن، الذي يحاربه ذلك الغرب بضراوة غير مسبوقة، يتكوّن من 6236 آية تضمها 114 سورة. ستة وعشرون آية منها تتعلق بالجهاد ؛ وثمانية وثلاثون بالحرب ؛ وستة بالنفير. وهو ما يمثل سبعون آية من مجمل 6236، وباقي القرآن، أي الستة آلاف ست ستون آية تتناول تنظيم الحياة الدنيا والآخرة بترابط محكم لا انفصال فيه. واختيار سبعون آية لها أسباب نزولها، بما ان اليهود والنصارى قد حادوا عن رسالة التوحيد بقتل الأنبياء وبتأليه يسوع، فلا يحق لهم التذرع بآيات سبعين، لها حجتها، لمحاربة الإسلام والمسلمين. ولا يدل ذلك إلا على تعصب وعنصرية فاقدة البصر والبصيرة..

ثم، ما القول في الكتاب المقدس وكتبه الستة وستون، التي تتضمن 1100 إصحاحا وحوالي 31000 آية، أكثر من نصفها يعد بمثابة فرازة بشعة للإرهاب ؟!

                                                                                  زينب عبد العزيز
 20 أغسطس2016
            

BIBLE et TERRORISME

Depuis les décrets de Vatican II imposant l’évangélisation du monde, et la mascarade Home made du 9/11, la traque préméditée de l’Islam, diabolisé par cette infernale machine de guerre, imbue de tout ce que contient la Bible de Terreur, de Terrorisme et de Terroristes, ne s’arrête plus… Il est grand temps que ces chrétiens sionistico-racistes soient mis à nu, en leur montrant ce qui contient leur Bible, qu’ils ont épouvantablement mis sur le compte de l’Islam !
Les ruisseaux de sang coulent dès les premières pages, avec Caen qui tue son frère, pour introduire un Dieu vindicatif, qui se plaît à la boucherie rituelle, aux sacrifices, aux cruautés, aux châtiments injustes. Un Dieu qui est ravie et trouve de l’apaisement dans le parfum des offrandes consumées. Aucun des Livres qui constituent cette Bible ne manque d’atrocités, et les exemples qui suivent ne représentent qu’un mince exemple de ce qui constituerait, en fait, quelques centaines de pages.
Ce Dieu qui va effacer de la surface du sol les hommes qu’il a créées, et avec les hommes, les bestiaux, les bestioles et les oiseaux du ciel, car il se repens de les avoir faits (G. 6 :7), il amène le déluge, les eaux, sur la terre pour exterminer de dessous le ciel toute chair ayant souffle de vie : Tout ce qui est sur la terre doit périr (G. 6 :17) et promet d’effacer de la surface du sol tous les êtres qu’il a faits (G. 7 :4). Alors périt toute chair qui se meut sur la Terre : oiseaux, bestiaux, bêtes sauvages, tout ce qui grouille sur la terre, et tous les hommes (G. 7 : 21-23). Ainsi disparurent tous les êtres qui étaient à la surface du sol (…), ils furent effacés de la terre ! Et pourtant, et malgré sa prétendue divinité, ils sont tous là… Il semble qu’il va falloir ajouter à ce Dieu guerrier, prétendument un Dieu d’Amour, le titre de « menteur téméraire », comme les dirigeants de ses adeptes et leurs false flags ! Ci-suivent quelques versets :
Exode : « Au milieu de la nuit, Yahvé frappa tous les premiers-nés dans le pays d’Egypte (…) Il n’y avait pas de maison où il n’y eut un mort (12 : 29-30). Josué défit Amaleq et son peuple au fil de l’épée (17 : 13). Ainsi parla Yahvé, « le Dieu d’Israël : ceignez chacun votre épée sur votre hanche, allez et venez dans le camp, de porte à porte, et tuez qui son frère, qui son ami, qui son proche (…), il tomba ce jour-là environ trois mille hommes (32 : 27-28).
Lévitique : « Si la fille d’un homme qui est prêtre se profane en se prostituant, elle profane son père et doit être brûlée au feu (21 :9). Et si les adeptes ne mettent pas en pratique tout ce que Yahvé leur dit, il agira de même envers eux : « Je briserai votre orgueilleuse puissance, je vous ferai un ciel de fer et une terre d’airain » (26 : 19) (…) « Vous mangerez la chair de vos fils et vos mangerez la chair de vos filles. Je détruirai vos hauts lieux, j’anéantirai vos autels à encens, j’entasserai vos cadavres sur les cadavres de vos idoles et je vous rejetterai, etc. (26 : 27-30).
Nombres : « Yahvé dit à Moïse : Ne crains pas, car je l’ai livré en ton pouvoir, lui, tout son peuple et son pays. Tu le traiteras comme tu as traité Sihón, roi des Amorites, qui habitait Heshbón. Ils le battirent, lui, ses fils et son peuple, sans que personne n’en réchappât. Ils prirent possession de son pays » (21 : 34-35). « Yahvé dit à Moïse : Prends tous les chefs du peuple. Empale-les à la face du soleil, pour Yahvé : alors la colère de Yahvé se détournera d’Israël » (25 : 4) (…) le fléau qui frappait les Israélites fut arrêté. Vingt-quatre mille d’entre eux en étaient mort » (25 : 8-9). Après avoir tué tous les rois de Madian « ils passèrent aussi au fil de l’épée Balaam, fils Béor. Les Israélites emmenèrent captives les femmes des Madians avec leurs petits enfants, ils razzièrent tout leur bétail, tous leurs troupeaux et tous leurs biens. Ils mirent le feu aux villes qu’ils habitaient ainsi qu’à leur campements » (31 : 8-10).
Deutéronome : « Yahvé ton Dieu la livrera en ton pouvoir, et tu en passeras tous les mâles au fil de l’épée. Toutefois, les femmes, les enfants, le batail, tout ce qui se trouve dans la ville, toutes les dépouilles, tu les prendras comme butin. Tu mangeras les dépouilles de tes ennemis que Yahvé ton Dieu t’auras livré (…) Quant aux villes de ces peuples que Yahvé ton Dieu te donne en héritage, tu n’en laisseras rien subsister de vivant » (20 : 13-16).
Josué : « Ils dévouèrent à l’anathème tout ce qui se trouvait dans la ville, hommes et femmes, jeunes et vieux, jusqu’aux taureaux, aux moutons et aux ânes, les passant au fil de l’épée (…) On brûla la ville et tout ce qu’elle contenait, sauf l’argent, l’or et les objets de bronze et de fer qu’on livra au trésor de la maison de Yahvé » (6 : 21, 24). Le total de tous ceux qui tombèrent ce jour-là, tant hommes que femmes, fut de douze mille, tous gens de Aï (8 : 25).
Juges : « Yahvé fit que dans tout le camp chacun tournait l’épée contre son camarade (…) ceux qui étaient tombas étaient au nombre de cent vingt mille hommes » (7 : 22 ; 8 : 10). « Il détruisit la tour de Penuel et massacra les habitants de la ville » (8 : 17). « Alors on le saisissait et on l’égorgeait près des gués du Jourdain. Il tomba en ce temps-là quarante-deux mille hommes d’Ephraïm » (12 :6). « Arrivé à la maison, il prit un couteau et, saisissant sa concubine, il la découpa, membre par membre, en 12 morceaux, puis il l’envoya dans tout le territoire d’Israël » (19 :29).
1 Samuel : « Maintenant, va, frappe Amaleq, voue-le à l’anathème avec tout ce qu’il possède, sois sans pitié pour lui, tue hommes et femmes, enfants et nourrissants, bœufs et brebis, chameaux et ânes » (15 : 3). « Alors, le roi dit Doëg : « Toi, approche et frappe le prêtre ». Doëg l’Edomite s’approcha et frappa lui-même les prêtres : il mit à mort ce jour-là quatre-vingt-cinq hommes qui portaient le pagne de lin. Quant à Nob, la ville des prêtres, Saül la passa au fil de l’épée, hommes et femmes, enfants et nourrissons, bœufs, ânes, brebis » (22 :18-19). « David dévastait le pays et ne laissait en vie ni homme ni femme, il enlevait le petit et le gros bétail, les ânes, les chameaux et les vêtements » (27 :9).
2 Samuel : « on trancha la tête de Shéba fils de Bikni et on la jeta à Joab » (20 :22). « Je poursuis mes ennemis et les extermine et je ne reviens pas qu’ils ne soient achevés ; je les frappe, ils ne peuvent se relever, ils tombent, ils sont sous mes pieds » (22 : 38-39).
1 Rois : « Après que David eut battu Edom, quand Joab, chef de l’armée, était allé enterrer les morts, il avait frappé tous les mâles d’Edom » (11 : 16). « Ils campèrent sept jours, le combat s’engagea et les israélites massacrèrent les araméens, cent mille hommes de pied en un seul jour » (20 :29).
2 Rois : « Puis le roi lui dit : ‘’Qu’as-tu ?’’ Elle reprit : ‘’Cette femme m’a dit : ‘’Donne ton fils, que nous le mangions aujourd’hui, et nous mangerons mon fils demain’’. Nous avons fait cuir mon fil et nous l’avons mangé ; le jour d’après, je lui ai dit : ‘’Donne ton fils, que nous le mangions’’, mais elle a caché son fils » (6 : 28-29). « Cette même nuit, l’Ange de Yahvé sortit et frappa dans le camp assyrien cent quatre-vingt-cinq mille hommes. Le matin, au réveil, ce n’étaient plus que des cadavres » (19 :35).
1 Chroniques : « Ils razzièrent les troupeaux des Hagrites, 50.000 chameaux, 250.000 têtes de petits bétails, 2.000 ânes, et 100.000 personnes, car Dieu ayant mené le combat, la plupart avaient été tués » (5 : 21). « Les Araméens de Damas vinrent au secours de Hadadézer, roi de Çoba, mais David tua aux Araméens vingt-deux mille hommes » (18 : 5).
2 Chroniques : « Les Israélites s’enfuirent devant Juda et Dieu les livra aux mains des Judéens. Abiyya et son armée leur infligèrent une cuisante défaite : cinq cent mille hommes d’élite tombèrent morts parmi les Israélites. En ce temps-là les Israélites furent humiliés (…) » (13 :16-20). « Péqah, fils de Remalyahu, tua en un seul jour cent vingt mille hommes en Juda, tous vaillants, pour avoir abandonné Yahvé le Dieu de leur pères » (28 : 6).
Judith : « la faim les consumera, eux, leurs femmes et leurs enfants, et, avant même que l’épée ne les atteigne ils seront déjà étendus dans les rues devant leurs demeures. Et tu leur feras payer fort cher leur révolte et leur refus de venir pacifiquement à ta rencontre » (7 : 14-15).
Esther : « Les Juifs frappèrent donc tous leurs ennemis à coup d’épée. Ce fut un massacre, une extermination, et ils firent ce qu’ils voulurent de leurs adversaires. A la seule citadelle de Suse les Juifs mirent à mort et exterminèrent cinq cent hommes » (9 : 5-6).
Psaume : « Servez Yahvé avec crainte, baisez ses pieds avec tremblement ; qu’il se fâche, vous vous perdrez en chemin : d’un coup flambe sa colère » (2 : 11-12). « … heureux qui saisira et brisera tes petits contre le roc ! » (137 : 9).
Isaïe : Mais si vous refusez et vous rebellez, c’est l’épée qui vous mangera ! Car la bouche de Yahvé a parlé » (1 :20). « Voici que Yahvé dévaste la terre et la ravage, il en bouleverse la face et en disperse les habitants » (24 :1).
Jérémie : « Puis je les casserai l’un contre l’autre, père et fils pêle-mêle – Oracle de Yahvé. Sans pitié, sans merci, sans m’attendrir, je les détruirai » ’13 : 14).
Les Lamentations : « Yahvé a assouvi sa fureur, déversé l’ardeur de sa colère, il a allumé en Sion un feu qui a dévoré ses fondations » (4 : 11).
Ézéchiel : « C’est pourquoi des pères dévoreront leurs enfants, au milieu de toi, et des enfants dévoreront leurs pères. Je ferai justice de toi et je disperserai à tous les vents tout ce qui reste de toi (…) Un tiers de tes habitants mourra de la peste et périra par la famine au milieu de toi, un tiers tombera par l’épée autour de toi, et j’en disperserai un tiers à tous les vents, en tirant l’épée derrière eux » (5 : 10,12).
Amos : « Eh bien ! moi, je vais vous broyer sur place comme broie le chariot plein de gerbes » (2 :13).
Nahum : « C’est un Dieu jaloux et vengeurs que Yahvé ! Il se venge, Yahvé, il est riche en colère ! Il se venge, Yahvé, de ses adversaires, il garde rancune à ses ennemis » (1 : 2).
Habaquq : « Avec rage tu arpentes la terre, avec colère tu écrases les nations » (3 : 12).
Sophonie : « Oui, je vais tout supprimer de la face de la terre, oracle de Yahvé. Je supprimerai hommes et bêtes, je supprimerai oiseaux du ciel et poissons de la mer, je ferai trébucher les méchants, je retrancherai les hommes de la face de la terre, oracles de Yahvé » (1 : 2-3).
Aggée : « Je vais renverser les trônes des royaumes et détruire la puissance des rois des nations. Je renverserai la charrerie et ses équipages ; les chevaux et leurs cavaliers seront abattus, chacun sous l’épée de son frère » (2 : 22).
Matthieu : « Le frère livrera son frère à la mort, et le père son enfant ; les enfants se dresseront contre leurs parents et les feront mourir » (10 : 21). « N’allez pas croire que je sois venu apporter la paix sur la terre : je ne suis pas venu apporter la paix, mais le glaive. Car je suis venu opposer l’homme à son père, la fille à sa mère et la bru à sa belle-mère : on aura pour ennemis les gens de sa famille » (10 : 34-36).
Luc : « Je suis venu jeter un feu sur la terre, et comme je voudrai que déjà il fût allumé » (12 : 49). « Pensez-vous que je sois apparu pour établir la paix sur la terre ? Non, je vous le dis, mais bien la division. Désormais en effet, dans une maison de cinq personnes, on sera divisé, trois contre deux et deux contre trois : on sera divisé, père contre fils et fils contre père, mère conte fille et fille contre sa mère, belle-mère contre sa bru et bru contre sa belle-mère » (12 : 51-53). « Quant à mes ennemis, ceux qui n’ont pas voulu que je règne sur eux, amenez-les ici, et égorgez-les en ma présence » (19 : 27) !!
*          *
Tel qu’on vient de le voir, par ce minimum d’exemples, le phénomène de diabolisation est un point central de la Bible, et cause première de cet extrémisme sionistico-chrétien. C’est la raison d’être de toutes ces guerres barbares menées, par l’Occident raciste, contre l’Islam et les musulmans. Ce Dieu vindicatif, décrit dans les milliers de phrases dégradantes, qui ordonne des massacres, qui fait couler des fleuves de sang, d’horreur et d’atrocité, ce Dieu sauvagement vindicatif, dont les adeptes ont absorbé la science jusque le lie, cet excès de haine, de supériorité, de racisme et de discrimination, ne peut être imposé à toute la terre, à travers ladite « évangélisation du monde »…
Le Qur’ān, que cet Occident islamophobe combat avec acharnement, sans aucune juste cause, contient 6236 Versets répartis en 114 Sourates/chapitres. Vingt-six Versets traitent du Jihad ; trente-huit Versets traitent du Combat ; et six Verset traitent de la levée en masse. Ce qui fait en tout 70 Versets, de tous les 6236. Le reste du Corpus, soit les 6166 Versets, traitent et organisent inséparablement, la vie terrestre, dans tous ses secteurs, et celle de l’Au-delà. Prendre 70 Versets, qui ont leur raison d’être, puisque Juifs et Chrétiens ont dévié du vrai Monothéisme, comme prétexte pour combattre et éliminer Islam et musulmans, tient d’un exécrable racisme.
Que dire alors des 66 livres de la Bible, comprenant 1100 chapitres en presque 31000 versets, dont plus de la moitié sont une vraie fourmilière du TERRORISME ? !

                                                                                                              Zeinab ABDELAZIZ
                                                                                                                 Le 18 Août 2016

 

التعليقات مغلقة على هذه المقالة
جديد المقالات المزيد
التاريخ وأثره في تربية الأجيال

التاريخ وأثره في تربية الأجيال

د / محمد حاج عيسى الجزائري الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام...

الفاتح الذي اشتقنا لعودة أيامه (12)

الفاتح الذي اشتقنا لعودة أيامه (12)

د / أحمد عبد الحميد عبد الحق الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام...

صقلية حضارة المسلمين المنسية

صقلية حضارة المسلمين المنسية

شريف عبد العزيز في أواخر القرن الثاني الهجري بدأت القوى العالمية...

جديد الأخبار المزيد
ضغوطات إسرائيلية تلغي فيلما عن الأسرى الفلسطينيين في لندن

ضغوطات إسرائيلية تلغي فيلما عن الأسرى الفلسطينيين في لندن

استجاب فندق تارا، الأحد، لضغوطات اللوبي الصهيوني ببريطانيا...

وزير يمني يتهم الحوثيين باحتجاز قوافل إغاثية في طريقها لتعز

وزير يمني يتهم الحوثيين باحتجاز قوافل إغاثية في طريقها لتعز

اتهم وزير في الحكومة اليمنية الشرعية، الأحد، جماعة الحوثيين وحلفائهم...

زعيم سني يطالب بالسماح للسنة بالترشح للرئاسة بإيران

زعيم سني يطالب بالسماح للسنة بالترشح للرئاسة بإيران

في ظل تهميش بارز للقاعدة السنية بإيران وحرمانها من المشاركة السياسية...

  • أيام في سيلان والمالديف