|
28/05/1431 الموافق 11/05/2010
يمكننا القول : إن المغول في عهودهم الأولى، لم يملكوا الثقافة التي تحثهم على كتابة تاريخهم، ولولا «اليساق»، أو الكتاب السري، الذي وضعه جنكيزخان لتنظيم شئون شعبه، والبلاد الواسعة التي ضمّنها إلى مملكته، والذي احتوى على قوانين الدولة، لما ظهر أي تدوين مهم بشكل عام للتاريخ المغولي، فهذه القبائل «البريرية» والتي أطلق عليها الأوربيون اسم تارتاروس «هي مكان في العالم السفلي عند الإغريق، تعاقب فيه الروح التي ارتكبت آثاما على الأرض»، انصرفت إلى القتل والسلب في بداية غزواتها للعالم الإسلامي، ويبدو أنها قد بدأت بالتطور الفكري مع عهد هولاكو، الذي بنى دولة في الشرق، واهتم بالعلوم، وذلك تحت تأثير الحضارات التي احتكت بها القبائل المغولية، أثناء وبعد حكم جنكيزخان..
|
|