ملك البحرين: شبكة التخريب خروج عن الجماعة مصر: مظاهرة حاشدة تطالب بعزل "شنودة" وإطلاق "كاميليا" مسئول روسي: خسائر الأميريكان في العراق 5 إضعاف المعلن ستقام صلاة وخطبة عيد الفطر المبارك حركة طالبان تسقط مروحيَّة للاحتلال في أفغانستان
 
27/09/1431 الموافق 05/09/2010
لا تزال السيرة النبوية بحاجة إلى إعادة قراءة، وإعادة فقه لأحداثها من خلال منظور القوة والقيم التي كانت سائدة أثناء وقوع الحدث، ومحاولة ربط دروس السيرة -التي كان يحرص الصحابة على تحفيظ أحداثها لأبنائهم كما يحفظونهم آيات القرآن الكريم- بواقعنا المعاصر من خلال النظر إلى جوهر الأحداث، واستنباط فقهها في كيفية التفاعل بين النص والواقع.. ومن هذا المنطلق يأتي حديثنا عن فتح مكة الذي تم في (العاشر من رمضان سنة 8هـ= 1 من يناير سنة 630م).
23/09/1431 الموافق 01/09/2010
كانت هناك هدنة الحديبية خيراً على المسلمين، فقد قضوا خلالها على يهود في المدينة المنورة وخارجها عسكريا، فلم يعد لهم أي خطر عسكري يهدد المسلمين. كما أتاحت للمسلمين السيطرة على القبائل العربية في شمالي المدينة حتى حدود الشام والعراق
15/09/1431 الموافق 24/08/2010
في رمضان من السنة الثانية وقعت غزوة بدر الكبرى، وسببها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ومعه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ليعترض عيرا عظيمة لقريش وهي راجعة من الشام، وكان أبو سفيان قائد هذه القافلة في غاية التيقظ والحذر، فكان يسأل كل من لقيه عن تحركات المسلمين، حتى علم بخروجهم من المدينة، وهو قريب من بدر، فحول اتجاه العير إلى الغرب ليسلك طريق الساحل، ويترك طريق بدر المحفوف بالخطر، ثم أرسل رجلا يخبر أهل مكة بأن أموالهم في خطر وأن المسلمين قد استعدوا للهجوم على القافلة.
14/09/1431 الموافق 23/08/2010
"وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىوَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" [الأنفال: 41].
13/09/1431 الموافق 22/08/2010
أحدثت معركة بدر الكبرى تحويلاً كبيراً في مجريات الأحداث داخل الجزيرة العربية، كما غيرت كثيراً من المعالم الاجتماعية والسياسية والعسكرية والاقتصادية، ولعل أبرز ما أحدثته بادئ ذي بدء، ذلك الشرح الكبير في موازين القوى بين التجمعات السكانية والعشائر العربية
20/08/1431 الموافق 31/07/2010
عندما اصطفى الله سبحانه وتعالى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم نبيّاً ورسولاً، وعندما صدع محمد صلى الله عليه وسلم بأمر ربه، فدعا الناسَ إلى التوحيد وإلى الإيمان به نبيّاً ورسولاً، لم تكن هناك شبهة على «بشرية» محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .
11/07/1431 الموافق 22/06/2010
كانت عدة عوامل تولد ذلك التسامي الروحي السامق والتعاطف الاجتماعي العميق والسلوك الإنساني الإيماني الرفيع، وتفتح البصائر على الحياة، معناها ومسؤوليتها وغايتها..
02/07/1431 الموافق 13/06/2010
الإسلام دين الوسطية، ولقد شاء الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه الوسطية "جَعْلاً إلهيّا"، وليس مجرد خيار من خيارات المؤمنين بالإسلام، فقال تعالى
11/06/1431 الموافق 24/05/2010
كانت هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة انطلاقة لفن حربي إسلامي بقيادته صلى الله عليه وسلم، فقد توالت المعارك والغزوات ضد أعداء الإسلام الذين صاروا يشكلون أكثر من جبهة، إذ ظهرت جبهات قريش واليهود والقبائل العربية المتناثرة في أنحاء شبه الجزيرة العربية، وجبهة الروم.
22/05/1431 الموافق 05/05/2010
انطلقت "ثويبة" جارية أبي لهب إلى سيدها تبشره بمولد ابن أخيه "محمد" صلى الله عليه وسلم . طغت السعادة على قلب العم بمولد اليتيم ليكون عوضا لبني هاشم عن موت أبيه عبد الله
27/04/1431 الموافق 11/04/2010
فوجئنا - منذ فترة- بأحد الذين يتحدثون على شاشات القنوات الفضائية يزعم أن رحلة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف هي :" محاولة فشلت ضمن 25 محاولة أخرى فشلت كلها" !!! ..
20/04/1431 الموافق 04/04/2010
أعداء الإسلام ( ومنذ بزوغ فجره وحتى اليوم ) يحاولون باستماتة النيل منه والطعن فيه باستغلال تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.. زعموا أن نبي الإسلام كان منصرفا إلى إشباع شهوته بالتقلّب في أحضان تسع نساء !! قالها يهود يثرب من قبل (1) .. فرد عليهم القرآن الكريم ردا بليغا ، وبيّن أنهم فعلوا ذلك حسدا للرسول صلى الله عليه وسلم ، على الرغم من أن إخوته إبراهيم وإسحاق ويعقوب وداود وسليمان وغيرهم – عليهم السلام – كان لكل منهم العديد من الزوجات ، وكان لداود وسليمان - تحديدا - أضعاف ما كان لمحمد صلى الله عليه وسلم من الزوجات والجواري.
21/03/1431 الموافق 06/03/2010
أمعن أهل مكة في اضطهاد المؤمنين، وزادوا في تعذيبهم، وسدوا المسالك في وجوههم، فلم يعد أمامهم سبيل إلى النجاة إلا بترك بلادهم وأموالهم وعزم المسلمون المعذبون على أن يشتروا عقيدتهم بما يملكون من متاع الدنيا، وأن يضحوا في سبيلها بكل شيء، ولو كان ذلك الشيء هو الوطن الغالي على النفوس ، ولو كان هذا الشيء هو الأهل الذين هم أعز شيء في الدنيا على الإنسان، ذلك لأن الأرض والناس الذين يعيشون عليها لم تعد وطن المؤمن، ولا سكانها أهله فقد جعل الإسلام معالم جديدة للوطن والأهل، وتركزت تلك المعالم في قلوب المؤمنين
قراءة في غـزوة الأحزاب
04/01/1431 الموافق 20/12/2009
تعد غزوة الأحزاب (الخندق ) من أشد الغزوات بأسا على المسلمين , رغم أنه لم يكن فيها قتال يذكر ؛ لأن المسلمين قد عانوا فيها من الآلام النفسية والعصبية ما لم يعانوه في غزوة من الغزوات
04/01/1431 الموافق 20/12/2009
غزوة بدر حلقة من حلقات الصراع بين المشركين وبين رسول الله والمسلمين، هذه الحلقات التي بدأت بمبعث النبي صلى الله عليه
04/01/1431 الموافق 20/12/2009
غبار حوافر الخيل تملأ المكان.. ووقع الحوافر يتأجج ما بين مضرم بنار ثأر وآخر متحفز للدفاع عن معقل الإسلام الجديد...
23/11/1430 الموافق 10/11/2009
هددت قريش أبا طالب بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت الطرف الذي بدأ فلوح بالدماء , فأبى أبو طالب إلا أن يضعها في إطار حجمها حريصا عليها
23/11/1430 الموافق 10/11/2009
عندما تعصف بنا رياح الغربة والضياع في زمن ذابت فيه المشاعر , وضاعت دمعة الصدق وسط أمواج الكذب والخداع , نعود لنبحث عن الأمان في زمن الخوف ,
23/11/1430 الموافق 10/11/2009
تهل علينا ذكرى تحويل قبلة الصلاة كل عام لتذكرنا بمكر اليهود , وسعيهم الحثيث لصرف الناس عن الحق , وتشكيك الناس في قواعد الإسلام , بداية من يهود يثرب الذين عاصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهاء
23/11/1430 الموافق 10/11/2009
وقعت هذه الغزوة في شوال سنة خمس كما قال ابن إسحاق ومن تابعه، وهو قول الجمهور، وقال الواقدي: إنها وقعت في يوم الثلاثاء الثامن من ذي القعدة في العام الخامس الهجري